لم يعد يستطيع النوم ، فقد كان يقلقه الأسى الهائل الذي نظر به الميت إليه من خلال المطر والحنين العميق الذي يتشوق به إلى الأحياء.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن حالة من الحزن والقلق. الشخص هنا يشعر بالأسى الذي يعكسه ميت إلى الأحياء، مما يمنعه من النوم.
الشرح
في هذه الجملة، نجد تشبيها قويا يوضح كيف أن تأثير الموت والفقدان يتجاوز حدود الوجود الجسدي. الأسى الهائل الذي يتحدث عنه الشخص يعني أنه محاصر بمشاعر ثلاثية الأبعاد: الذكريات، الندم، والأمل. المطر يرمز إلى الحزن والأسى، وهو عنصر طبيعي يعكس لنا مشاعر عميقة مرتبطة بفقدان الأحبة. التوق إلى الأحياء، والذي ينتقل من الميت، يكشف عن حنين دائم وعدم القدرة على الارتباط بالواقع بشكل صحي. لذلك، يُظهر نص ماركيث كيفية تأثر البشر بالموت والأحداث العاطفية التي تبقى معهم.