يرون أنّ إنجاب الذكر أمل ، وإنجاب الأُنثى خيبة ، رغم أنّ حِلم كُل رجل أُنثى ، وخيبة كل أُنثى رجل.
وصف قصير
يتناول نزار قباني في هذه العبارة فكرة الجندر والأمل المخالف للأدوار الاجتماعية التقليدية.
الشرح
في هذه المقولة، يشير نزار قباني إلى التحيزات المجتمعية التي تميز بين الذكور والإناث. يعبر عن كيف أن المجتمع ينظر إلى إنجاب الذكور باعتباره أملًا بينما يعتبر إنجاب الإناث خيبة. يعطي هذا التمييز نظرة عنفية على الأدوار التقليدية التي يلعبها كل من الجنسين، حيث يسعى الرجال إلى تحقيق أحلامهم في الأنوثة في حين تعاني النساء من خيبات الأمل في الرجولة. فهو يؤكد أن الأحلام والطموحات لا تتعلق بالجنس، بل هي إنسانية بطبيعتها.