موثّق تأملي medium

لا تأس على ما فاتكَ فإنما كان ( وديعة ) مِن ودائع الدهر ، أعاركها برهةً من الزمن ثم استردها.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبر هذه العبارة عن فكرة عدم الندم على ما فات، مشيرةً إلى أن الأمور تأتي وتذهب كودائع في الحياة.

الشرح

هذه الحكمة تدعو الناس إلى تقبل الحياة كما هي، وعدم الغوص في مشاعر الحزن الناتجة عن فوات الفرص أو الأحداث. فهي تذكرنا بأن الوقت ليس دائماً في صالحنا، وأن الأشياء التي نعتبرها ملكًا لنا قد تُسترد يومًا ما. إن الاعتراف بأن الشيء الذي فقدناه كان في الأساس ضيفًا عابرًا يمكن أن يساعدنا على التخفيف من شعور الفقد. من المهم أن نعيش اللحظة ونقدر ما لدينا، بدلاً من التعلق بما لم يعد في أيدينا.

المزيد من مصطفى لطفي المنفلوطي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة